المؤمنين علي عليه السلام « 1 » ، وذكر أبا جعفر المنصور من أصحاب الصادق عليه السلام « 2 » ؛ لذلك يمكن أن يُقال - كما ذهب إليه المحقّق التستري ( 1420 ه - ) - : « . . أنه أراد استقصاء أصحابهم عليهم السلام ، ومن روى عنهم ، مؤمناً كان أو فاسقاً ، إمامياً كان أو عامياً « 3 » . . » « 4 » .
5 - الرواة المعاصرون لأكثر من طبقة وإمام ، يذكرهم الطوسي في أكثر من طبقة ، لكنه لو ضعّفه فهو يضعّفه مرّة واحدة ؛ كما فعل في أبان بن عيّاش فيروز ، حيث عدّه في أصحاب علي بن الحسين « 5 » ، ولم يصفه بالضعف ، وعدّه أخرى في أصحاب محمد الباقر بن علي ، ووصفه بأنّه ضعيف « 6 » ، وثالثة ذكره في أصحاب جعفر الصادق « 7 » ، ولم يذكره بشيء .
وقد برّر محمد باقر البهبودي فعلَ الطوسي هذا بأنّه نوعٌ من التحذّر وأخذ الحيطة في مسألة التضعيف « 8 » ، لئلا يبدو على كتابه سمة التضعيف ، بكثرة ورود هذه الكلمة في كتابه . إلا أنّ هذا الذي ذكره البهبودي لا يبدو لنا أنّه توجد عليه شواهد تدعمه .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : 78 .
( 2 ) المصدر نفسه : 229 .
( 3 ) أي سنّياً .
( 4 ) محمد تقي التستري ، قاموس الرجال 1 : 29 ؛ ولاحظ أيضاً : الخوئي ، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة 1 : 97 .
( 5 ) الطوسي ، كتاب الرجال : 109 .
( 6 ) المصدر نفسه : 124 .
( 7 ) المصدر نفسه : 164 .
( 8 ) محمد باقر البهبودي ، معرفة الحديث : 92 .