بالتأكيد .
وقد ذكرت مجموعة من المصنّفات لابن الغضائري ، وهي :
1 - فهرست المصنّفات .
2 - فهرست الأصول
هذا ما نصّ عليه الطوسي في مقدّمة كتاب الفهرست ، حيث قال : « أما بعد ، فإني لما رأيت جماعةً من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث ، عملوا فهرس كتب أصحابنا وما صنّفوه من التصانيف ورووه من الأصول ، ولم أجد أحداً استوفى ذلك ولا ذكر أكثره ، بل كلّ منهم كان غرضه أن يذكر ما اختصّ بروايته وأحاطت به خزانته من الكتب ، ولم يتعرّض أحدٌ منهم باستيفاء جميعه ، إلا ما قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله رحمه الله ، فإنّه عمل كتابين : أحدهما ذكر فيه المصنّفات ، والآخر ذكر فيه الأصول ، واستوفاهما على مبلغ ما وجده وقدر عليه ، غير أنّ هذين الكتابين لم ينسخهما أحدٌ من أصحابنا ، واخترم هو رحمه الله ، وعمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين وغيرهما من الكتب ، على ما حكى بعضهم عنه . . » « 1 » ، ولم يذكر الطوسي للغضائري غير هذين الكتابين .
يقول مجيد معارف : « ومن هذا يُعلم أن الشيخ الطوسي لم يقف على كتب الشيخ ابن الغضائري ، وظنَّ هلاكهما ، كما أخبر به . ولم يكن الأمر كذلك ؛ لما يظهر من اطّلاع النجاشي عليها وإخباره عنها » « 2 » .
3 - كتاب الممدوحين : والذي يبدو من تتبّع كتاب العلامة الحلّي أنّ هذا
Footnote
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) مجيد معارف ، علم الرجال الشيعي ، مجلة الاجتهاد والتجديد ، العدد 19 : 207 .