بينها وإليها ، وقيمته الرجالية من تضعيف وتوثيق ، ومذهب الراوي ، مع التركيز كثيراً على المذاهب والآراء المنحرفة « 1 » ، والكتب التي ألّفها ، ونُسَخ هذه الكتب والتمييز بينها « 2 » ، وطرق النجاشي إليها ، والمشايخ والتلامذة ، وسنة الولادة والوفاة ، كما يشرح إمكان رواية الراوي عن الإمام بالمباشرة ، ومقدار الروايات التي يرويها « 3 » ، وكذلك يصرّح بالعيوب الجسدية للراوي كالعمى « 4 » ، والعيوب والمزايا الذهنية كالنسيان وقوّة الحفظ « 5 » .
10 - يحتوي الكتاب على معلوماتٍ كثيرة خارج إطار تقويم الرجال ، ترتبط بتاريخ الحديث عند الشيعة ؛ لذا يعدّ من أهمّ المصادر في هذا الميدان .
6 - 4 - هل حصل تزوير في كتاب الرجال للنجاشي ؟ !
حاول بعض النقاد من أهل السنّة أن يتحدّث عن عدم إمكانيّة الاعتماد على مصادر الرجال الشيعيّة ، وحشدوا لذلك بعض الشواهد ، ومن بينها : أنّ كتاب النجاشي نفسه - والذي هو عمدة كتب الرجال عند الإماميّة - لم يسلم من التزوير ، فالنجاشي مات عام 450 ه - ، بينما نجد في كتابه اليوم النصَّ التالي : « محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو يعلى خليفة الشيخ أبي عبد الله بن النعمان والجالس مجلسه ، متكلّم ، فقيه . . مات رحمه الله [ في ] يوم السبت ، سادس شهر رمضان ، سنة ثلاث وستين وأربع مائة ، ودفن في داره » « 6 » ، فكيف أرّخ النجاشي
Footnote
( 1 ) المصدر نفسه : 94 ، 119 .
( 2 ) المصدر نفسه : 205 .
( 3 ) المصدر نفسه : 116 ، 122 ، 125 .
( 4 ) المصدر نفسه : 170 ، 236 .
( 5 ) المصدر نفسه : 94 ، 236 .
( 6 ) المصدر نفسه : 404 .