القرآني في هذا الباب ، فمثلًا لو أراد دراسة فقه الطهارة ( الوضوء ) أن يخصّص فصلًا للفقه القرآني في الوضوء ، بحيث يدرس المسألة من زاوية قرآنية بحتة ، ثم يشرع في البحث الفقهي .
وقيمة هذه الدراسة أنّها تحدّد الإطار القرآني الذي يتحوّل إلى معيار لاحقاً في وزن الأحاديث والإجماعات والشهرات والسِّيَر والعادات وأقوال الفقهاء . وقد طبقتُ هذا المنهج في كتابي المتواضع ( فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ورأيت له نتائج طيّبة والحمد لله .
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 72
مساهمون: حيدر حب الله
ص٧٢