أو تلك ، بعد عدم وجود نصّ ديني يحدّد الأساليب ويلزمُنا بها ، فينبغي عدم الخلط بين الأمور .
أقول : هذا ما أراه صلاحاً اليوم ، ولكلّ أمر استثناء ، ولا يجوز لنا التعويض عن ضعفنا وتخاذلنا ونقصنا بهجو الآخرين ولعنهم ، فلنسأل أنفسنا سؤالًا : ألم يترك الناس الدين بسببنا ؟ إنّهم لم يتركوه عن قناعة ، بل تركوه عن ضغطٍ نفسي ، وبعضهم لم يفرّ من الدين فقط ، بل شرع بالانتقام منه ومحاربته .
إنّنا بحاجة لعلم المستقبليّات ؛ لتكون لنا رؤية بعيدة المدى للمستقبل ، فنخطّط له من موقع القوّة لا الضعف إن شاء الله . والله وليّ التوفيق .
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 313
مساهمون: حيدر حب الله
ص٣١٣