الداخليّة بين الشيعة .
فهناك متناقضات تتحد ، وبالأحرى أن نلتئم ونتواصل ، وقد رأينا في العشرين سنة الماضية ماذا فعلت التشرذمات بنا ! فلماذا الإصرار على المزيد من التشرذم ؟ ! فليترك لكلّ إنسان أن يقول رأيه وأن يصوّر التشيّع كما يريد ، ومن حقّ الآخرين أن ينتقدوه ضمن المعايير العلميّة والأخلاقيّة .
ومجدَّداً من منبركم الكريم أدعو إلى أن نفكّر بمؤتمر الاعتدال الشيعي ، ونحن نعرف أنّه لا يوجد حلّ للخلافات ، وإنما هناك إدارة حسنة لهذه الخلافات تستطيع أن تقرّب من وجهات نظر بعضنا بعضاً .
القطيعة القائمة بين المرجعيات الدينية !
* هناك شكّ مريب في صمت المراجع إزاء هذه الخلافات التي تُبَثُّ على الانترنت ، فعلى من تُلقى المسؤوليّة لإصلاح هذا الوضع ، حتى نتدارك هذه المساوئ ، ولا نورّثها لأجيالنا القادمة ؟
* بمناسبة الحديث عما يكتب على الأنترنت ، أحياناً ندخل إلى بعض المواقع الدينية ونصاب بالخجل ، ويسأل المتصفّح نفسه : هل أنا في موقع ديني أم موقع للكلام الفاحش والهابط ، إنّه أمرٌ مؤسفٌ للغاية .
أمّا فيما يتعلّق بهذه الانقسامات المرجعيّة فقد آن الأوان - بعد