ساحتنا دون فريق ، وأن نصل إلى مرحلة يتساوى فيها الجميع في حقّ النقد وفي إمكانية نقدهم ، طالما كان النقد قائماً على أسس علمية وأخلاقيّة .
دروس ( بحث الخارج ) ومتطلّبات المرحلة
* في درسكم ( درس الخارج ) خرجتم عن النمطيّة والدرس التقليدي ( باب الجهاد في الفقه ونظرية السنّة وخبر الواحد في الأصول ) وأكيد أنّ ذلك حصل من منطلق رؤية نقدية ورغبة في تطوير الدرس الحوزوي ، فهل لكم أن تقرّبونا من عناصر هذه الرؤية ؟
* مما أؤمن به صورةً أنموذجية لدرس الخارج في الحوزة العلمية ذاك الدرس الذي :
أولًا : يستعرض - قدر الإمكان - مذاهب المسلمين ومدارسهم ، ويمارس نقداً وتعليقاً وتأييداً لها ، وكذلك روايات المذاهب الأخرى بعيداً عن أيّ روح طائفية ضيّقة ، فنحن - كما يقول العلامة المغفور له الشيخ محمد مهدي شمس الدين - بحاجة إلى اجتهاد إسلامي ، كما كان عند القدماء ، لا اجتهاد مذاهب فقط ، مع الحقّ لكلّ فريق أن ينسجم مع مبانيه في نهاية المطاف .
ثانياً : المأمول من دروس الخارج أن تأتي بكلّ مستجدات البحث الفكري والثقافي والنقدي المعاصر الموجود داخل الحوزة