تمهيد
لقد حاولنا في هذا الكتاب دراسة قضيّة كنّا وما نزال نعتقد بأهميّتها الكبيرة في الاجتهاد الديني عموماً ، وهي قضيّة مرجعيّة الظنّ في المعرفة الدينيّة .
وقد حاولنا أن ندرس العناصر التأسيسيّة والبُنية التحتية لهذا الموضوع ، ناظرين في معطيات التراث الإسلاميّ ، لا سيما علوم : أصول الفقه ، والكلام ، والفقه ، والحديث ، والرجال .
ويهمّنا هنا أن نستعرض بعض النتائج والمسارات التي كانت لنا جولة فيها ضمن هذا الكتاب المتواضع .
جولة في أبرز نتائج الفصول والموضوعات
دار البحث في هذا الكتاب على فصلين أساسيّين كبيرين ، وهما : الحديث اليقيني ، والحديث الظنّي :
الفصل الأوّل : تعرّضنا في الفصل الأول للبحث حول الحديث اليقيني المؤكّد ، حيث درسنا ذلك من خلال عدّة محاور :
المحور الأوّل : بحث التواتر أو الحديث المتواتر .
وقد استعرضنا الحديث في هذا المحور باختصار نسبي ، ضمن ست مراحل :