وما نبحثه هنا في الحديث المعلوم أو السنّة المحكية المتيقّن صدورها هو المعنى الأعم من هذين العلمين ، وتفصيل هذه القضيّة وما يتصل بمفهوم الاطمئنان هنا ، يأتي قريباً بعون الله سبحانه .
وعلى أيّة حال ، فالبحث في الحديث المعلوم الصدور أو السنّة المنقولة المقطوع بها ، ينبغي فرزه ضمن عدّة محاور ، أهمّها وأبرزها ما سنستعرضه - بحول الله - ضمن الملفّات التالية ، من مباحث التواتر ، ثم الخبر المحفوف بالقرينة القطعية ، ثم واقع التراث الحديثي الإسلامي من زاوية قطعيّته وعدمها . ومن الله التوفيق .
حجية الحديث — صفحة 20
مساهمون: حيدر حب الله
ص٢٠