يقنت به - أي بدعاء صنمي قريش - وقال : إنّ الداعي به ، كالرامي مع النبيّ صلّى الله عليه وآله في بدر وأحد ، بألف ألف سهم ( مستدرك الوسائل 4 : 405 ؛ وبحار الأنوار 82 : 260 ) .
وقال العلامة المجلسي ( 1111 ه - ) : ( ودعا صنمي قريش مشهور بين الشيعة ، ورواه الكفعمي عن ابن عباس ، أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يقنت به صلاته ، وسيأتي في كتاب الصلاة إن شاء الله ، وهو مشتمل على جميع بدعهما ، ووقع فيه الاهتمام والمبالغة في لعنهما بما لا مزيد عليه ) ( بحار الأنوار 30 : 394 ) .
وقال المجلسيّ أيضاً - بعد بيانه بعض الشرح لفقرات الدعاء - : ( ثم إنّا بسطنا الكلام في مطاعنهما في كتاب الفتن ، وإنّما ذكرنا هنا ما أورده الكفعمي ؛ ليتذكّر من يتلو الدعاء بعض مثالبهما لعنة الله عليهما وعلى من يتولاهما ) ( بحار الأنوار 82 : 268 ) .
وقال الشيخ الأنصاري ( 1281 ه - ) في مباحثه في الصلاة : ( . . مضافاً إلى ورود بعض الأدعية المشتملة على هذه الكلمة ، كدعاء صنمي قريش الذي كان يقنت به أمير المؤمنين عليه السلام . . ) ( كتاب الصلاة 1 : 415 - 416 ) .
ويقول السيد عبد الحسين اللاري ( 1342 ه - ) : ( . . بل كان عليّ عليه السلام يقنت بلعن صنمي قريش في كلّ غدا ) ( التعليقة على المكاسب 1 : 232 ) .
وقال السيد المرعشي النجفي ( 1411 ه - ) : بعد ذكره لبعض أسماء شروح هذا الدعاء : ( وبالجملة صدور هذا الدعاء مما يطمئنّ به ، لنقل الأعاظم إيّاها في كتبهم واعتمادهم عليها ) ( شرح إحقاق الحقّ 1 : 337 ) .
ويعلّق السيد صادق الشيرازي المعاصر على بحث القنوت من كتاب شرائع
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 166
مساهمون: حيدر حب الله
ص١٦٦