الكاشف للشيخ مغنية .
ومدرسة التفسير العرفاني ، مثل تفاسير السلّمي وابن عربي وسيد حيدر الآملي ولطائف الإشارات للقشيري .
ومدرسة التفسير البياني مثل تفسير البحر المحيط للأندلسي وغيره .
ومدرسة التفسير الفقهي الأحكاميّ المتصل بآيات الأحكام ، ككتابَي أحكام القرآن لكلّ من الجصاص وابن العربي ، وفقه القرآن للراوندي ، وزبدة البيان للأردبيلي .
ومدرسة التفسير الموضوعي كأعمال كلّ من الشيخ السبحاني والشيخ مكارم الشيرازي والشيخ جوادي آملي وغيرهم .
وكذلك كتب إعراب القرآن وهي متعدّدة ككتاب الزجاج والنحاس ومحي الدين درويش .
وكتب المعاجم اللغويّة القرآنيّة مثل مفردات الراغب الإصفهاني وكتاب التحقيق للسيد المصطفوي .
هذا كلّه ، فضلًا عن الكتب المختصّة بعلوم القرآن غير التفسير ، مثل البرهان للزركشي والإتقان للسيوطي والبيان للخوئي والتمهيد لمحمد هادي معرفت .
713 - إمكان الأخذ بغير حديث أهل البيت النبوي
* السؤال : ذكرت في كتابك ( نظريّة السنّة ) ، نقلًا عن ابن قولويه أنّه يقول : ( ولم أخرج فيه حديثاً روي عن غيرهم [ أهل البيت ] إذ كان فيما روينا عنهم من حديثهم - صلوات الله عليهم - كفاية عن حديث غيرهم ، وقد علمنا أنّا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى ولا في غيره ، لكن ما وقع لنا من جهة الثقات