الكذب لمصلحتي وتحرّمه على الآخر ، بل لأخلاق تتعالى في وعيها عن الجزئيات والزواريب ، ولأخلاق تُعطى الأخلاق فيها قيمةً أيضاً لا الأهداف فقط ، ولأخلاق تحكم الحيل لا لحيل تحكم الأخلاق .
إنّني أقبل بالاستثناءات ، لكنّني لا أقبل بهيمنة الاستثناءات في مجال الأخلاق ، نحن بحاجة لثورة تربويّة واجتماعيّة ، تعيد توازن الأمور عبر مفاهيم تصحيحية في العلاقات ، والبداية تكون مع جيل الأطفال والناشئة ؛ لأنّ الأجيال الأكبر سنّاً يكاد حالها يدخل دائرة اليأس والقنوط .
والحلّ أيضاً بأن يعمل طلاب التعدّدية والانفتاح بما يقولون ، فلقد زاد في إحباط الأمّة أنّ طلاب التعددية والانفتاح أكثر انغلاقاً أحياناً من غيرهم ، فعندما نطرح الأفكار ونعمل بما نقول ، نضع أوّل المداميك الحقيقية لبناء تجربة ناجحة إن شاء الله ، قال تعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ )
( الصف : 2 - 3 ) .
521 - تعليقات حول الحديث عن تسقيط الأشخاص
* السؤال : س 1 - في جوابك على سؤال ( التسقيط ) ، قلت بأنّه صار ديدننا بأن نقول : قال فلان وقال فلان ، ولا نقول : قال الله أو قال رسوله . والسؤال هو : أليس هذا هو الأسلوب العلميّ الصحيح والمتّبع عند الإنسانيّة ؛ لأنّه دائماً المفكّرون قليلون ، وعندما تأتي فكرة لأحد المختصّين وتكون جديدة وتستحسنها البشريّة ، فإنّها تأخذ فيها ، وأنت تعلم بأنّ المختصّين ، وخصوصاً المفكّرين منهم ، قليلون ؟
س 2 - البعض يمارس التسقيط واللعن تجاه من يستحقّ في تقديره ، بحجّة