بحيث يمكن الاعتماد عليه في الأمور التي يذكرها ولا تكون في سائر الروايات . فالإنصاف أنّنا بحاجة إلى طرق أخرى لإثبات السند والصدور .
هذا ، ولا أدّعي ضعف سند هذه الزيارة ؛ لأنّني لست بصدد بحثها بشكل موسّع من جميع المصادر ، لكنّني أحببت أن أجيبكم عن موقف السيد الخوئي من سند هذه الزيارة ( المشار إليه في رسالة هذا الشيخ الجليل . . . ) وفقاً لأصوله الأصولية والرجاليّة ، وأنّ طريقة العلامة الجليل . . ليست صحيحة وفقاً لما هو الحقّ ولما يراه السيد الخوئي أيضاً . والبحث التفصيلي في محلّه ، ولعلّه توجد طرق أخرى غير هذه الطرق التي ذكرها الشيخ الجليل ترقى بهذه الزيارة إلى مستوى الصحّة .
ونتيجة البحث :
1 - إن السند الأوّل الذي ذكره الشيخ الطوسي ضعيف ، لا أقلّ بعقبة بن سمعان الذي هو مجهول ، حتى عند السيد الخوئي ، فانظر : ( معجم رجال الحديث 12 : 172 ) .
2 - والسند الثاني ضعيف ، بعدم ثبوت وثاقة علقمة الحضرمي حتى عند السيد الخوئي الذي وثقه بناء على كتاب كامل الزيارة الذي عدل عنه آخر عمره ، فانظر : ( معجم رجال الحديث 12 : 200 - 201 ) .
3 - والسند الثالث ضعيف بمحمّد بن خالد الطيالسي الذي لم تثبت وثاقته حتى عند السيد الخوئي ، إلا بناء على كتاب كامل الزيارة الذي عدل عنه آخر عمره ، فانظر : ( معجم رجال الحديث 17 : 75 ) . هذا فضلًا عن وجود محمد بن أحمد بن يحيى الذي لم يوثقه السيد الخوئي أساساً كما أشرنا آنفاً .
4 - والسند الرابع ضعيف ، بكلّ من محمد بن موسى الهمداني ، الذي هو
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 303
مساهمون: حيدر حب الله
ص٣٠٣