الفارسيّة . والحديث التاسع مرسل الصدوق بلفظ ( وروي ) ، وليس له سند ، ومثله في الضعف الحديث العاشر . والحديث الحادي عشر له سند صحيح .
وعليه ، فلم يصحّ من هذه الأحاديث سوى الحديث الثالث والحديث الحادي عشر .
296 - دعوى تفسير الناصية الكاذبة الخاطئة في القرآن تفسيراً علميّاً حديثاً
* السؤال : ما الناصية ولم هي كاذبة ؟ يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني في كتابه : وغداً عصر الإيمان ، بخصوص سورة العلق : « كنت أقرأ دائماً قول الله تعالى :
( كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ * ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ )
. والناصية هي مقدّمة الرأس ، وكنت أسأل نفسي وأقول : يا ربّ اكشف لي هذا المعنى . . لماذا قلتَ ناصية كاذبة خاطئة ؟ وتفكّرت فيها ، وبقيت أكثر من عشر سنوات ، وأنا في حيرة ، أرجع إلى كتب التفسير فأجد المفسرين يقولون : المراد ليست ناصية كاذبة ، وإنما المراد معنى مجازي ، وليس حقيقيّاً ، فالناصية هي مقدّمة الرأس ؛ لذلك أطلق عليها صفة الكذب ، في حين أنّ المقصود صاحبها . . واستمرّت لديّ الحيرة إلى أن يسّر الله لي بحثاً عن الناصية قدّمه عالم كندي ، وكان ذلك في مؤتمر طبّي عقد في القاهرة ، قال فيه : منذ خمسين سنة فقط تأكّد لنا أنّ جزء المخّ الذي تحت الجبهة مباشرة ( الناصية ) هو المسؤول عن الكذب والخطأ وأنّه مصدر اتخاذ القرارات . . فلو قطع هذا الجزء من المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة ، فإنّ صاحبه لا تكون له إرادة مستقلّة ولا يستطيع أن يختار . . ولأنها مكان الاختيار قال الله تعالى :
( لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ )
، أي نأخذه ونحرقه بجريرته . . وبعد أن تقدّم العلم أشواطاً ،