وهكذا .
3 - قوله عزّ من قائل :
( وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ * قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )
( هود : 71 - 73 ) ، ومن القريب أن يكون الاستخدام هنا بقصد بيان الصحبة ، فكأنّها تريد القول : إنّ هذا الرجل الذي صاحبته كلّ هذا العمر لم أنجب منه ولداً ، أفتراني أنجبه منه الآن ؟ ! وكأنّ طول الصحبة هذه من مقتضيات الإنجاب بحسب العادة . ويمكن هنا أن تكون إشارة إلى الملاعبة ، بمعنى أنّ هذا الرجل الذي بيني وبينه بعولة ونكاح وملاعبة لم أنجب منه طيلة هذه المدّة فكيف أنجب الآن ؟ !
4 - قوله عزّ وجلّ :
( وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ )
( الصافات : 123 - 126 ) ، والبعل هنا يراد به كما يظهر المعبود الذي استبدلوه بالله تعالى ، وقال عنه المفسّرون واللغويّون بأنّه صنم ، وربما يكونه اسماً لهذا الصنم ، أو أنّه أريد الإشارة إلى كونه مثلهم من مثليّة المصاحبة المأخوذة في الجذر اللغوي للكلمة ، فلا يستحقّ العبادة ما دام مخلوقاً مثلهم .
والنتيجة هي أنّ الاستخدامات القرآنية للبعل تقترب كثيراً من مفهوم المصاحبة والتساوي والمماثلة ، وأحياناً من مفهوم الولاية والاستعلاء ، والله العالم .
278 - ما هو اللمم الوارد في القرآن الكريم ؟ وهل معناه جواز ما هو أدنى من الزنا ؟
* السؤال : جاء في قوله تعالى :
( وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ