أصول الكافي لتكون منهجاً سليماً في تمييز خبر التقيّة عن غيره .
8 - لا يورد الأخبار المتعارضة ، بل يقتصر على ما يدلّ على الباب الّذي عنونه ، وربّما دلّ ذلك على ترجيحه لما ذكر على ما لم يذكر ، ولا يُنافي هذا وجود بعض المتعارضات القليلة في الكافي ، وهذا على خلاف الحال في كتاب تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي .
9 - طرحه بعض آرائه الفقهيّة معقّباً بها بعض الروايات أو مصدِّراً بها بعض الأبواب .
10 - بيان بعض آرائه الكلاميّة في أصول الكافي .
11 - اهتمامه البالغ في رواية المشهور وأمثاله خصوصاً في أصول الكافي وفروعه ، ويمكن ملاحظة هذا بسهولة ويُسرٍ في الكثير من أبواب الكافي ، وذلك لتزاحم الرواة واتّفاقهم على رواية معنى واحد ، وهذا يدخل في منهجه السندي أيضاً .
12 - العناية الفائقة برواية ما يتّصل بمكانة أهل البيت عليهم السلام ، وفضائلهم ، وعلمهم ، وإمامتهم ، والنصّ عليهم ، مع تفصيل الكثير من أحوالهم ، وبيان تواريخهم بشرح مواليدهم ووفياتهم .
13 - إخضاع متون الكافي أصولًا وفروعاً إلى تبويب واحد ، دون روضة الكافي .
تبويب الكافي وترتيبه
لتصنيف الأحاديث الشريفة وتبويبها وترتيبها طريقتان مشهورتان ، وهما :
1 - طريقة الأبواب : وفيها يتمّ توزيع الأحاديث - بعد جمعها - على مجموعة من