1026 ؛ والفهرست : 210 ، الرقم 602 ) وسائر المتأخّرين هذا الكتاب إلى الكليني ، وهو من كتبه المفقودة أيضاً ، وهو علامة على معرفة الكليني بأحوال الرواة ، والتي يمكن تلمّس آثارها في مواقع كثيرة من الكافي نفسه .
5 - كتاب ما قيل في الأئمّة عليهم السلام من الشعر ، من جملة من عدّ هذا الكتاب للكليني هو النجاشي ( رجال النجاشي : 377 ، الرقم 1026 ) ، وهذا الكتاب المفقود أيضاً يشير بوضوح إلى عناية الكليني بالأدب العربي .
6 - كتاب خصائص الغدير ، أو خصائص يوم الغدير ، وهذا الكتاب لم تثبت عندي نسبته إلى الكليني ، ولم يذكر تلك النسبة أحد قطّ إلّا السيّد عبد العزيز الطباطبائي رحمه الله ، الذي ذكر هذا الكتاب وعدّه من مؤلّفات الكليني ( الغدير : 38 ) .
ومهما يكن فإنّ جميع ما ذكرناه من كتب الكليني مفقود ، وقد اتّصل النقل المباشر من بعض تلك الكتب المفقودة إلى أزمان متأخّرة كرسائل الأئمّة عليهم السلام ، الذي ربما بقي موجوداً إلى القرن الحادي عشر الهجري ، ثمّ فُقِد بعد ذلك ، وربّما يكون في زوايا بعض المكتبات .
7 - كتاب الكافي ، وهو الكتاب الوحيد الذي وصل إلينا من مؤلّفات الكليني ، وسنعرّفه في القسم الآتي إن شاء الله .
1 - 5 - ما قاله العلماء في الكليني
ما قاله العلماء من كلمات الثناء العاطر على شخصيّة الكليني ودوره العلمي والثقافي تدلّ على مكانته المرموقة التي قلّما وصل إليها الأفذاذ ، وإليك فيما يلي بعضها :
1 - الشيخ الصدوق ( 381 ه ) : قال : « حدّثنا الشيخ الفقيه محمّد بن يعقوب