212 ) . وقال الزركلي : « محدّث إمامي كبير ، لم يُرَ في القمّيّين مثله » ( الأعلام 6 : 274 ) . والمعروف أنّ الشيخ الصدوق قد ولد قبل وفاة الكليني .
قال الشيخ المفيد : « أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، وأبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه جميعاً ؛ عن محمّد بن يعقوب الكليني . . » ( ذبائح أهل الكتاب : 27 ) .
هذا ، ولكن في النفس شيء من تلمّذ الصدوق على الكليني ، حيث نجد أنّ جملة من مشايخ الصدوق ينقلون عن الكليني ، كما أنّ الصدوق لو ولد عام 300 ه - ومات عن 81 سنة ، للزم أن يكون عمره عند وفاة الكليني 29 سنة ، والمفروض أنّه في بلاد الريّ ، والكليني في السنوات الأخيرة من عمره كان في بغداد فكيف التقاه ؟ ! ولماذا لم يُذكر الصدوق في طرق الرواية عن الكليني إلا في نصّ أو نصين ذكرهما المفيد وغيره وقد يكونان اشتباهاً في النسخ أو من سهو القلم ؟ ! وها هو الصدوق يذكر طريقه إلى الكليني كما سيأتي بعد أسطر ولا ينقل عنه بالمباشرة ، ويروي كلّ كتبه بهذا الطريق الذي هو مؤلّف من بعض مشايخه ؟ والبحث طويل لا نبتّ فيه الساعة بل نتركه لمناسبة أخرى .
27 - محمّد بن عليّ ماجيلويه :
من تلاميذ الكليني ، وهو مشترك بين راويين ، وكلاهما من مشايخ الصدوق ، هما :
الأوّل : محمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم
الثاني : محمّد بن عليّ بن أبي القاسم
وأنّ كلّا منهما يدعى بمحمّد بن عليّ ماجيلويه ، ووقع كلاهما في مشيخة الفقيه ( الفقيه 4 : 6 ( المشيخة ) . وراجع : فيه ، ص 18 ، 24 ، 40 ، 62 ، 63 ، 79 ، 93 ،
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي) — صفحة 59
مساهمون: حيدر حب الله
ص٥٩