تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
هنا أو هناك لم يكن نقداً في واقع الأمر ، بقدر ما كان استمزاجاً أو ترجيحاً لموقف مسبق ، لهذا يفترض ممارسة دقة عالية في ممارسة منهج نقد السند والمتن معاً ، إلى جانب ضرورة دراسة المنطلق المعرفي الذي يبرّر سدّ باب النقاش في صحّة أحاديث الكتب الأربعة الإماميّة والكتب الستّة السنيّة .

نظريّة يقينيّة المصادر الحديثية الأمّ ، الأدلّة والشواهد والملاحظات

ونشرع - بإذن الله تعالى - بالحديث عن أهمّ المستندات التي انطلق منها القائلون بقطعية ويقينية الكتب الحديثية الأمّ ، وذلك كالآتي :

أدلّة يقينيّة الكتب الأربعة والصحيحين ، مراجعات وتعليقات

ذكرت عدّة أدلّة للقول بيقينية الكتب الأربعة والصحيحين ، وسوف نذكر أهمّها ملفتين هنا إلى أنّنا سنذكر كلّ المعطيات الممكنة والمتوفّرة في هذا الإطار في حقّ الكتب الأربعة والكتب الستّة ، وسنناقش الاثنين معاً ؛ لاشتراكهما في جملة من العناصر والمعطيات بما لا يحيجنا إلى فصلهما ، ونذكر أهم ما طرح في هذا السياق ، وهو :

1 - جهود علماء الحقبة الأولى أو قداسة أعمال السلف الصالح ، قراءة نقديّة

الدليل الأوّل هنا ، وهو أهمّ الأدلّة ، بل يراه السيد الخوئي أقوى حجّة للإخباريين ( معجم رجال الحديث 1 : 22 ) ، يعود إلى طبيعة قراءة جهود السلف ونوعية تقويم أعمالهم وآثارهم . ولكي أختزل هذا الدليل أنقل أفضل نصّ معبّر عنه ، وهو نصّ المحدّث
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي) — صفحة 318 | حيدر حب الله