يظهر التفاوت بينه وبين الشيخ منتجب الدين .
3 - بتتبّع بعض التراجم ، يبدو أنّ الكتاب أُلِّف بعد سنة ( 537 ه - ) ( انظر : مقدّمة محمد صادق بحر العلوم على معالم العلماء : 29 ) .
4 - سار فيه على طريقة الشيخ الطوسي في ترتيب الكتاب ؛ فكان ترتيبه على حروف المعجم في الحرف الأول فقط .
5 - نصّ المازندراني على وثاقة 44 شخصاً ، وعلى ضعف خمسة أشخاص آخرين ، وبيّن طبقة 53 شخصاً ، وهذا ما يلحق كتابه بعلمَي الرجال والطبقات أكثر من المنجَز الذي قدّمه لنا الشيخ منتجب الدين ، والذي اقترب كثيراً من مجال علم التراجم .
6 - ترجم الشيخ المازندراني في هذا الكتاب لبعض علماء أهل السنّة ؛ لأنهم ألّفوا في أهل البيت ، كالحافظ المعروف أبي نعيم أحمد بن عبيد الله الإصفهاني ، قال فيه : « . . عامي المذهب ، إلا أنّ له كتاب ( منتخب المطهرين ومرتبة الطيبين وما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ) » ( معالم العلماء : 61 ) .
7 - أبدع في آخر الكتاب فصلًا عنونه ب - ( فيما جهل مصنِّفه ) ، عَرَضَ فيه مجموعةً من المصنَّفات التي لم يُعرف مصنِّفوها ، ذكر فيه اثنين وعشرين مصنَّفاً .
8 - في آخر الكتاب أدرج باباً بعنوان ( بعض شعراء أهل البيت عليهم السلام ) .
11 - رجال ابن بطريق ( 600 ه - ) ، ونهاية هذه المرحلة
تنتهي هذه المرحلة المهمّة في تاريخ علم الرجال الشيعي ، بالشيخ يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق ، المشهور بابن بطريق ( 523 ه - 600 ه - ) ، حيث ذكر له كتاب بعنوان ( رجال الشيعة ) ، نقل عنه ابن حجر في