يشرح إمكان رواية الراوي عن الإمام بالمباشرة ، ومقدار الروايات التي يرويها ، وكذلك يصرّح بالعيوب الجسدية للراوي كالعمى ، والعيوب والمزايا الذهنية كالنسيان وقوّة الحفظ .
10 - يحتوي الكتاب على معلوماتٍ كثيرة خارج إطار تقويم الرجال ، ترتبط بتاريخ الحديث عند الشيعة ؛ لذا يعدّ من أهمّ المصادر في هذا الميدان .
7 - ابن الغضائري ( ق 5 ه - ) والاتجاه الرجاليّ النقديّ المتشدّد عند الإماميّة
الشيخ أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري ، المشهور ب - ( ابن الغضائري ) ( ق 5 ه - ) : كان معاصراً للشيخين النجاشي والطوسي ؛ بل كان زميلًا للنجاشي عند أبيه الحسين بن عبيد الله ، صرّح بذلك النجاشي في ترجمة أحمد بن الحسين بن عمر ، حيث قال : « . . له كتب لا يُعرف منها إلا النوادر ، قرأته أنا وأحمد بن الحسين رحمه الله على أبيه . . » ( رجال النجاشي : 83 ) ، وقد ذكره الطوسي في مقدّمة فهرسته مادحاً فهرسيه ، وأنّهما من أجود ما كُتب في مجاليهما ( الفهرست : 2 ) ، وقد توفي في القرن الخامس الهجري .
وقد ذكرت مجموعة من المصنّفات لابن الغضائري ، وهي :
1 - فهرست المصنّفات .
2 - فهرست الأصول
هذا ما نصّ عليه الطوسي في مقدّمة كتاب الفهرست ، حيث قال : « أما بعد ، فإني لما رأيت جماعةً من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث ، عملوا فهرس كتب أصحابنا وما صنّفوه من التصانيف ورووه من الأصول ، ولم أجد أحداً استوفى ذلك ولا ذكر أكثره ، بل كلّ منهم كان غرضه أن يذكر ما اختصّ بروايته وأحاطت