أ - إبراهيم بن إسحاق بن أزور ، حيث قال فيه البرقي : ( شيخٌ لا بأس به ) .
ب - عبيد الله بن علي الحلبي ، وقال فيه : ( ثقةٌ جليل ) .
ج - الفضل البقباق ، وقال عنه : ( ثقة ) ( رجال البرقي : 188 ) .
4 - اكتفى عند ذكره لرجال كلّ طبقة بذكر اسمه ، وفي بعض الأحيان بعض المعلومات العامّة عنه ككنيته وأصله و . . وفي بعض الموارد صرَّح بأنّه سنّي المذهب ، وهذه الموارد هي :
أ - أبو بكر بن عيّاش .
ب - زافر بن عبيد الله الأيادي .
ج - زفر .
د - سالم بن أبي الجعد الأشجعي .
ه - عباد بن صهيب البصري .
و - كثير النواء .
ز - مندل بن علي العنزي ( المصدر نفسه ) .
من هنا ذهب بعضٌ إلى احتمال أن يكون الأصل في كلّ من ورد اسمه في هذا الكتاب أنّه شيعي ، إلا أن يطعن فيه بفساد مذهبه أو بانتمائه إلى غير مذهب الإمامية .
5 - ذكر المؤلّف في هذا الكتاب ثمانيةً من أصحاب الإمام علي ، ووصفهم بأنّهم ( مجهولين ) ، ولا يُعلم ما هو مراده من الوصف بالجهالة هنا ؟ فهل يريد بذلك جهالة الحال بالمعنى الرجالي ممّا يترتب عليه ضعف السند ؟ أو أنّ مراده ما هو أبعد من ذلك ، وهو أنّ هؤلاء ذُكروا في أصحاب الإمام علي ولم تأتِ عنهم أيّة معلومات تكشف لنا عن حالهم ، وغيرها من الاحتمالات التي يراد لإثباتها جمع القرائن .
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي) — صفحة 225
مساهمون: حيدر حب الله
ص٢٢٥