تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

تقريظه ومدح العلماء له وثناؤهم عليه

قرّظ الشيخ الصدوق جملة من العلماء والمؤرّخين وعلى فترات تاريخية متعاقبة ، وهم كثيرون لا يسعنا ذكرهم جميعاً ، بل سنقتصر على ذكر المتقدّمين منهم : 1 - قال النجاشي ( 450 ه - ) في رجاله : أبو جعفر القمي ، نزيل الري ، شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان ، وكان ورد بغداد سنة 355 ه ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ، وله كتب كثيرة . 2 - وقال الشيخ الطوسي ( 460 ه - ) في رجاله : جليل القدر حفظة بصير بالفقه والأخبار والرجال . وقال في الفهرست : جليل القدر ، يكنى أبا جعفر ، كان جليلًا حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، لم ير في القمّيين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنّف وفهرست كتبه معروفة . 3 - وقال الخطيب البغدادي ( 463 ه ) في تاريخه : نزل بغداد وحدّث بها عن أبيه ، وكان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة ، حدّثنا عنه محمد بن طلحة النعالي . 4 - وقال ابن شهرآشوب ( 588 ه ) في معالم العلماء : مبارز القميين ، له نحو من ثلاثمائة مصنف . . 5 - وقال ابن إدريس الحلي ( 598 ه ) في السرائر في كتاب النكاح : فإنه - أي ابن بابويه - كان ثقة جليل القدر ، بصيراً بالأخبار ، ناقداً للآثار ، عالماً بالرجال ، حفظة ، وهو أستاذ شيخنا المفيد محمد بن محمد بن النعمان . 6 - وقال الحسن بن علي بن داود ( 707 ه ) في رجاله : أبو جعفر ، جليل القدر ، حفظة ، بصير بالفقه والأخبار ، شيخ الطائفة وفقيهها ووجهها بخراسان ، كان ورد بغداد سنة 355 ه ، سمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ، له مصنّفات كثيرة ، لم ير في القميين مثله في الحفظ وفي كثرة علمه .