أ - له كتاب كثير الرواة « 1 » . ب - له كتاب يرويه عنه جماعة « 2 » . ج - له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا « 3 » . د - له كتاب بروايات كثيرة « 4 » . ه - له كتاب قد رواه جماعات من الناس ( أصحابنا ) « 5 » . و - له كتاب رواه غير واحد « 6 » . ز - رواة هذا الكتاب كثيرون « 7 » . ح - له كتاب تكثر الرواة عنه « 8 » . إضافة إلى تعابير يظهر منها عدم الشهرة ، منها : له كتاب لم يروه إلا فلان « 9 » .
هذا كلّه ، مضافاً لبعض النصوص التي تكون لها دلالةٌ ما في هذا السياق ، مثل مقدّمة الصدوق على ( كتاب من لا يحضره الفقيه ) التي نقلناها آنفاً . مضافاً إلى أنّ تكرّر كتاب في الفهارس يفيد شهرته ، بخلاف ما لو لم يُذكر إلا في فهرست واحد ، وتعدّد الطرق إليه كذلك يفيدها .
السؤال الثاني : على ماذا كان يعتمد الطوسي والنجاشي وغيرهما في عملهم الفهرستي ؟
الجواب : إنّهم كانوا يعتمدون أكثر من طريق ، ومنها :
الطريق الأوّل : الإجازات ، فإنّ وجود إجازة عند ناقل الحديث كان أمراً مهمّاً ، ويظهر ذلك مما ذكره النجاشي في ترجمة الحسن بن علي الوشاء ، حيث قال : « أخبرني ابن شاذان قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، عن سعد بن أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : خرجت
هامش
( 1 ) لاحظ - على سبيل المثال - : رجال النجاشي ، الرقم : 25 ، 968 .
( 2 ) رجال النجاشي ، الرقم : 24 ، 27 ، 28 ، 31 ، 32 ، 36 ، 50 .
( 3 ) لاحظ - على سبيل المثال - : رجال النجاشي ، الرقم : 173 ، 228 ، 361 ، 365 ، 366 ، 373 .
( 4 ) لاحظ - على سبيل المثال - : رجال النجاشي ، الرقم : 120 .
( 5 ) لاحظ - على سبيل المثال - : رجال النجاشي ، الرقم : 297 ، 302 ، 328 ، 418 ، 420 .
( 6 ) لاحظ - على سبيل المثال - : رجال النجاشي ، الرقم : 432 .
( 7 ) لاحظ - على سبيل المثال - : رجال النجاشي ، الرقم : 105 .
( 8 ) لاحظ - على سبيل المثال - : رجال النجاشي ، الرقم : 582 .
( 9 ) لاحظ - على سبيل المثال - : رجال النجاشي ، الرقم : 10 ، 1125 .