ذكرت إسناده في أوّل جزء من ذلك » « 1 » .
فلاحظ كيف أنّ الاشتهار هو المعيار لا رواة الكتاب .
6 - وقال الكفعمي : « وقد جمعته من كتب معتمد على صحّتها مأمور بالتمسّك بوثقى عروتها ، لا يغيّرها كَرُّ العصرين ، ولا مرُّ المَلَوَيْن » « 2 » .
فالكتب هي المدار والعمدة .
7 - وقال ابن الغضائري في الحسن بن محمّد بن يحيى المعروف بابن أخي طاهر : « كان كذّاباً يضع الحديث مجاهرةً ، ويدّعي رجالًا غرباء ( غرباً ) لا يعرفون . ويعتمد مجاهيل لا يذكرون . وما تطيب الأنفس من روايته ، إلا فيما رواه من كتب جدّه الذي رواها عنه غيره ، وعن علي بن أحمد بن علي العقيقي ، من كتبه المصنّفة المشهورة » « 3 » .
وقال أيضاً في سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي : « كان ضعيفاً يضع الأحاديث ويروي عن المجاهيل ، ولا بأس بما رواه من الأشعثيّات ، وبما يجري مجراها ممّا رواه ( روى ) غيره » « 4 » .
وقال أيضاً في الحسن بن أسد الطفاوي البصري : « يروي عن الضعفاء ويروون عنه ، وهو فاسد المذهب ، وما أعرف له شيئاً أصلح فيه إلا روايته كتابَ عليّ بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم ، وقد رواه عنه غيره » « 5 » .
فلاحظ كيف أنّ شهرة الكتب وتعدّد رواتها هو المعيار حتى لو كان الراوي ضعيفاً .
8 - وقال العلامة الحلي في أحمد بن هلال العبرتائي : « توقّف ابن الغضائري في حديثه
هامش
( 1 ) الاحتجاج 1 : 14 .
( 2 ) المصباح : 4 .
( 3 ) رجال ابن الغضائري : 54 ؛ ومجمع الرجال 2 : 154 .
( 4 ) رجال ابن الغضائري : 67 ؛ ومجمع الرجال 3 : 177 .
( 5 ) رجال ابن الغضائري : 52 ؛ ومجمع الرجال 2 : 98 .