پرش به محتوای اصلی

بدايع الحكم (فارسى) — صفحه 491

پدیدآورندگان:

ص۴۹۱
صحيفهء الهيه نيز وارد است :
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
، تحصيل معارف ( 568 ) اليّه موجب كمال نفس انسانيه است ، لكن به‌طوريكه آن اعتقاد اجمالى مذكور محفوظ بماند . به حمد اللّه و منّه كتاب بدايع الحكم در شب پنجم ماه جمادى الاولى از سال هزار و سيصد و هفت ( 1307 ) هجرى به تحرير نگارندهء او كه در لسان خلق به آقا على مدرس معروف است ، و اميد دارد كه از خدام و اهل علم و معرفت محسوب شود اتمام يافت . و الحمد للّه اولا و آخرا و الصلاة و السلام على خير خلقه و صفوة بريته اول الاوايل فى البدايات و آخر الاواخر فى النهايات محمد المبعوث بالآيات الباهرات و الحجج القاطعات و آله المعصومين عن الخطيعات و خيراته و بركاته .