افّ على المنون و انقلابه * اوّه من الهّم و من انصابه
و من غرور الدهر و استلابه * و من ضروب الغدر فى اسبابه
اطمائه الناس على اشرابه * ابعاده غرّا على اسقابه
و لعبه بالعمر فى اشذابه * و جدّه المضمر فى تلعابه
فكم صريع فاظ من كثّابه * البّث مصبوب على اطرابه
و اختلاط الهلهل فى جّلابه * بل ليس غير السمّ فى اكوابه
ويل لمن يناخ فى قبابه * اخصابه يفضى الى اشصابه
فالمرء كالزاووق فى اضطرابه * و لم يزل يظلّ فى اتعابه
و هكذا يبيت فى اوصافه * كسلّه كباده قلّابه
حتى رأى المغرب عن اجابه * و المعتب الحاجز عن عتابه
آه من الحمام و ازدلابه * للناس لا معقل من انشابه
لم ينجح نفس قطّ من نشّابه * يطير قلب الليث من مهابه
لا حرز للغريق فى عبابه * و لا لمن يسير من اكبابه
و بينما الانسان فى اكتسابه * اذحتفه يغول من شعابه
يليقه بين ظفره و نابه * اذن فلا مناص من اعطابه
و لا معاذ عرض من الغابة * فنحن كالحصاد او صرابه
حيث سطا لا فرق فى نهابه * او شابه اللئام من انجابه
هذا و قد سمعت من نعابه * نعيا و ما اجدر من نعى به
آقا على الفرد فى آدابه * من علمه و الارب و انتجابه
و دأبه و النطق و اصطحابه * و حلّه المعضل فى انتلابه
من نجع القصّاد من جنابه * و اغرورق الكراّس فى القابه
الاحوذى الالمعى الآبه * نجل الحكيم الاوحدى النابه
مجدّد الحكمة فى خطابه * كشاف سرّ الله من كتابه
و مظهر الاعجاز فى جوابه * معطى بغاة العلم من نصابه
عليهم يفيض من لبابه * هضبا و شؤبوبا و من صيّابه
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 54
مساهمون: آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)
ص٥٤