نزول أمير المؤمنين ذا قار في روايات سيف
1 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن عمرو ، عن الشعبىّ قال : « 1 » لمّا التقوا بذى قار « 2 » تلقّاهم علىّ في أناس ، فيهم ابن عبّاس فرحّب بهم ، وقال : يا أهل الكوفة ، أنتم وليّتم « 3 » شوكة العجم وملوكهم وفضضتم جموعهم ؛ حتّى صارت إليكم مواريثهم ، فأغنيتم حوزتكم ، وأعنتم الناس على عدوّهم ، وقد دعوتكم لتشهدوا معنا إخواننا من أهل البصرة ؛ فإن يرجعوا فذاك ما نريد وان يلجّوا داويناهم بالرفق ، وباينّاهم حتّى يبدءونا بظلم ، ولن ندع أمراً فيه صلاح إلا آثرناه على ما فيه الفساد إن شاء الله ، ولا قوّة إلّا بالله . فاجتمع بذى قار سبعة آلاف ومائتان ، وعبد القيس بأسرها في الطريق بين علىّ وأهل البصرة ينتظرون مرور علىّ بهم ، وهم آلاف - وفي الماء ألفان وأربعمائة . 2 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عين سيف ، عن محمّد وطلحة