وأخيراً اشتدت النشاطات الإسلامية في أفريقيا ، بحيث أنّ جماعات غير اسلامية ، أعمّ من الوثنيين والمسيحيين وأصحاب العقائد المحلّية ، اتّجهت نحو الإسلام بسرعة ، وبناءً على تصريح المرحوم « حاج أحمد وبللو » رئيس وزراء مسلمي الولايات الشماية النيجيرية ، والذي قتل قبل سنوات على يد العسكريين الصليبين ، فقد أسلم في مدة سنتين فقط ، حوالي 200 ألف نسمة من الوثنيين والمسيحين النيجريين بواسطة ( جمعية نصر الإسلام ) « 1 » .
والنتيجة التي يمكن الحصول عليها من هذا التدقيق ، هي أنّ عدد مسلمي العالم يربو بلا شك على 650 مليون نسمة ، وربّما يصل إلى 700 مليون نسمة ، لأنّ الإحصائيات التي استفدنا منها والتي جاءت في هذه الرسالة ، أكثرها يتعلّق بتعداد النفوس لعام 1951 م .
وحسب احصائيات عام 1965 م التي انتشرت رسمياً من جانب الدول المختلفة ، أو الإحصائيات التي نشرتها التقاويم السنوية الديمغرافية لهيئة الأمم المتحدة أنّ سكّان كثير من الدول يتكاثرون بصورة هائلة ، لا سيما في الدول الإفريقية والآسيوية ، ومثالًا على ذلك : فإنّ سكان الدول التالية في عام 1965 م كانوا كما يلي :
الباكستان 000 ، 044 ، 105 نسمة
تركيا 00 ، 086 ، 31 نسمة
اندونيسيا 000 ، 500 ، 105 نسمة
أفغانستان 000 ، 227 ، 15 نسمة
مصر 000 ، 600 ، 29 نسمة
نيجريا 000 ، 000 ، 55 نسمة
هامش
( 1 ) كتاب الشهيد الحاج أحمد وبللو ، طبع مكة ، العربية السعودية ، رمضان 1385 ه . .