أ - الاحتلال والمواجهة العسكرية لبلاد المسلمين ، واستعمارها بشكل مباشر ، وتحويلها إلى مستعمرات تابعة للدول المستعمرة .
ب - السيطرة على ثروات العالم الاسلامي ونهبها ، وتحويل اقتصاد البلدان الاسلامية إلى اقتصاد خدمات واستهلاك لصالح الاقتصاد الغربي .
ج - الغزو الثقافي المبرمج على أساس تشويه الاسلام والدسّ والتشكيك في مصداقيته العقائدية والتشريعية ، وعرض الثقافة الغربية القائمة على أساس فصل الدين عن الحياة الاجتماعية والسياسية ، وتحويله إلى حالة ذاتية محاصرة في الباطن على الطريقة الغربية .
د - تربية وإعداد جيل من الكوادر والعقول المنتجة من داخل المجتمعات الاسلامية على أساس الثقافة والمنهجية الغربية في الإدارة والحكم ، لتكون أدواتها الفاعلة في حفظ مصالحها الاستراتيجية عن طريق تمكينها من إدارة وحكم البلدان الاسلامية في المراحل اللاحقة للاحتلال العسكري المباشر .
ه - زرع النزعات القومية والعنصرية والطائفية والإقليمية في المجتمعات والشعوب الاسلامية ، ودفع وتشجيع بل ودعم قيام حركات سياسية وثقافية واجتماعية على أساسها ، لتتكامل بها عوامل تجزئة البلاد الاسلامية إلى بلدان قومية وطائفية واقليمية ، وقبر فكرة الكيان السياسي الواحد للعالم الاسلامي .
ولكي نتعامل بموضوعية مع فكرة القوميات فإنّ من غير الإنصاف مهاجمة أيّ تحرّك نحو إقامة الوحدة على المستوى القومي ، الّا أن تكون تلك الوحدة قائمة على أساس التعصّب العنصري أو كانت بهدف تفريق كيان الأمة الاسلامية وضرب وحدتها الكبرى أو صرف الأنظار عنها .
خذ على سبيل المثال الوحدة العربية ، فهي بحدّ ذاتها مشروع إيجابي ، خصوصاً إذا كان يستهدف تمهيد الأرضية لإقامة الوحدة الاسلامية الشاملة ، خصوصاً إذا
في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 59
مساهمون: السيد هادي الخسروشاهي
ص٥٩