Skip to main content

في سبيل الوحدة والتقريب — Page 178

Contributors:

P.178
هي في صالح الشعبين والبلدين ، ثم في صالح دول المنطقة والعالم الإسلامي والأمة الإسلامية جمعاء . . . ولذلك نرى أنّه من الواجب على الجانبين أن يسعيا ويعملا للتغلب على العقبات المتبقية في المجالات المختلفة في اتّجاه تحسين هذه العلاقات . وأعتقد شخصياً أنّ إنهاء الأزمة بين البلدين كان يحتاج إلى مراحل : إزالة التوتر ، بناء الثقة ، تحسين العلاقات ، ثم التطبيع وتعزيز العلاقات . . . . وبحمد اللَّه ومنّه ، قد انتهت المراحل الأولى ، وبقيت المرحلة الأخيرة المكملة ، وهذه المرحلة تحتاج إلى شجاعة وصراحة وشفافية وصداقة أخوية ، حتّى نصل إلى الهدف المنشود ، ألا وهو الإصلاح الكامل بين البلدين بإذن اللَّه سبحانه وتعالى حيث يقول : « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » « 1 » . والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته .
Footnote
( 1 ) سورة الأنفال : الآية 2 . .
في سبيل الوحدة والتقريب — Page 178 | السيد هادي الخسروشاهي