تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
بأبى الّذى فى الدّين اثّلم ثلمة * من فقده فتهدّمت اركانه بأبى جريحا لادواء لجرحه * بابى طريحا فى الثرّى جثمانه بابى غريبا ما له من ناصر * بابى كيئبا محرقا اشجانه بأبى الّذى بالخيل رضّ ضلوعه * و بخيزران تألّمت اسنانه بابى الّذى فى نصف يوم قتّلت * اصحابه اولاده اخوانه

( مستخرجه من قصيدة )

ينادى الا هل من معين يعيننا * و هل من مغيث ال احمد حاميا الا من يراعى المصطفى فى حريمه * و هل ذابّ عنهم يكفّ الأعاديا فأن كنت ذا جرم فانّ الهكم * بقتل ذرارى المصطفى ليس راضيا و هل راحم هذا الرّضيح بشربة * فليس له ذنب و لم يك باغيا سقوه به سهم من دماء وريده * ففارق منحور الوريدين داميا

( و من قصيدة )

اند بى للحسين يا نفس ندبا * و اسكبى بالدّموع يا عين سكبا انّ رزء الحسين اعظم رزء * ملاء الخافقين حزنا و كربا قتلوا اهله بيوم جميعا * بين من بالغ شبابا و شيبا و صبى مراهق و رضيع * صرّعوا فى التّراب اربا فاربا منعوه و اهله عن فرات * لم يحرّم على البهائم شربا رفعوا رأسه على الرّمح لهفى * اىّ رزء تريه اعظم خطيا

( تضمين ابيات اعرابى كه از حضرت سيّد الشّهدآء ( ع ) سؤال كرد و جواب انحضرت از او )

و فد اعرابىّ الى المدينة فسأل عن اكرم النّاس بها فدلّ على الحسين ( ع ) فدخل المسجد فوجده مصلّيا فوقف بأزائه و انشاء يقول لم يخب الأن الخ فسلّم الحسين عليه السّلام و قال يا قنبر هل بقى من مال الحجاز شيئ قال نعم اربعة الاف دينار فقال هاتها قد جآء من هو احقّ بها منّا ثمّ نزع بردته ولفّ
ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 268 | الشيخ محمد جواد الخراساني