پرش به محتوای اصلی

البدعة والتحرف يا آئين تصوف (فارسى) — صفحه البدعة والتحرف 163

پدیدآورندگان:

صالبدعة والتحرف ۱۶۳
قال امير المؤمنين عليه السّلام يا معشر شيعتنا و المنتحلين مودتنا اياكم و اصحاب الرأى فانهم اعداء السنن تفلتت منهم الاحاديث ان يحفظوها و اعيتهم السنة ان يعوها فاتخذوا عباد اللّه خولا و ما له دولا فذلت لهم الرقاب و اطاعهم الخلق اشباه الكلاب و نازعوا الحق اهله و تمثلوا بالائمة الصادقين و هم من الكفار الملاعين فسئلوا عما لا يعلمون فانفوا ان يعترفوا بانهم لا يعلمون فعارضو الدين بارائهم فضلوا و اضلوا اما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين اولى بالمسح من ظاهرهما ، و قال الرضا عليه السّلام قال على بن الحسين عليه السّلام اذا رايتم الرجل قد حسن سمته و هديه و تماوت فى منطقه و تخاضع فى حركاته فرويدا لا يغرنكم فما اكثر من يعجزه تناول الدنيا و ركوب الحرام منها لضعف نيته و مهانته و جبن قلبه فنصب الدين فخالها فهو لا يزال يختل الناس بظاهره فان تمكن من حرام اقتحمه و اذا وجدتموه يعف عن المال الحرام فرويدا لا يغرنكم فان شهوات الخلق مختلفة فما اكثر من ينبو عن المال الحرام و ان كثرو يحمل نفسه على شوهاء قبيحة فياتى منها محرما فاذا وجدتموه يعف عن ذالك فرويدا لا يغرنكم حتى تنظروا ما عقدة عقله فما اكثر من ترك ذالك اجمع ثم لا يرجع الى عقل متين فيكون ما يفسده بجهله اكثر مما يصلحه بعقله فاذا وجدتم عقله متينا فرويدا لا يغركم حتى تنظروا امع هواه يكون على عقله او يكون معه عقله على هواه و كيف محبته للرياسات الباطلة و زهده فيها فان فى الناس من خسر الدنيا و الاخرة به ترك الدنيا للدنيا و يرى ان لذة الرياسة الباطلة افضل من لذة الاموال و النعم المباحة المحللة فيترك ذلك اجمع طلبا للرياسة حتى اذا قيل له اتق اللّه اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنهم و لبئس المهاد فهو يخبط عشواء يقوده اول باطل الى ابعد غايات الخسارة و