فى الجب ، اوراده الرقص و التصدية « 7 » و اذكارهم الترنم و التغنية ، فلا يتبعهم الا السفهاء و لا يعتقد بهم الا الحمقاء ، فمن ذهب الى زيارة احد منهم حيا و ميتا فكانما ذهب الى زيارة الشيطان و عبدة الاوثان ، و من اعان احدا منهم فكانما اعان يزيد و معاوية و ابا سفيان ، فقال له رجل من اصحابه و ان كان معترفا بحقوقكم ، قال فنظر اليه شبه المغضب و قال دع ذا عنك ، من اعترف بحقوقنا لم يذهب فى عقوقنا ، اما تدرى انهم اخس طوائف الصوفية ، و الصوفية كلهم من مخالفينا و طريقتهم مغايرة لطريقتنا ، و انهم النصارى و مجوس هذه الامة ، اولئك الذين يجهدون فى اطفاء نور اللّه و اللّه يتم نوره و لو كره الكافرون .
ترجمة : در خدمت امام على النقى عليه السّلام بودم در مسجد پيغمبر صلى اللّه عليه و آله و سلم پس جماعتى از اصحاب آن حضرت عليه السّلام وارد شدند كه از آن جمله بود ابو هاشم جعفرى و او مردى بود بليغ و منزلت عظيمى نزد آنحضرت داشت ، سپس جماعتى از صوفيان وارد مسجد شدند و در جانبى از مسجد حلقه وار نشستند و شروع به لا إله الا اللّه گفتن كردند حضرت فرمود به اين فريبندگان و خدعهكنندگان التفات نكنيد كه ايشان همدستان با شياطين ، يا خليفه هاى شياطينند ، و خراب كنندهء قواعد دينند ، اينان زهد را به خود بستند براى راحتى بدنها از زحمت و تكلف معيشت ( يعنى ديگران زحمت بكشند و آنان آسوده بخورند ) نافلهء شب ميگذارند براى صيد كردن مردمى كه رديف چارپايگانند ، عمرى خود را گرسنگى ميدهند تا مهيا سازند براى پالانگذارى الاغانى را ، تهليل خدا نميكنند يعنى لا إله الا اللّه نميگويند
هامش
( 7 ) هو من الصدى كما قال اللّه تعالى و ما كانت صلوتهم عند البيت الا مكاء او تصدية .