أضلاعَهُ طَحَنُوا بِخَيلِهِمُ * مِن بَعدِ ما سَلَبُوهُ وافتَخَروا
فُسطاطَهُ حَرَقوا وَقَد نَهَبُوا * أموالَهُ وَنِساءَهُ أسَروا
ساقُوا بِهِنَّ إلى البِلادِ عَلَى الأ * جمالِ والنُّظّارِ ما ازدَجَروا
قُم يا مُبيرَ الظُّلمِ فالظُلمُ * عَمَّ البِلادَ وَإنَّكَ الوَزرُ
وَبِكَ الجوادُ يَعُوذُ مُلتَجِأً * وَالعَبدُ مِن مَولاهُ يَنتَصِرُ
فَأغِثهُ مِن كُلِّ الَّذي يَخشى * وَيَخافُهُ فَلَهُ بِكَ النَّظَرُ
* * * والحمد للَّهرب العالمين و الصَّلوة و السَّلام على محمَّدٍ وآلهِ الطّاهِرين
وقد وفّقنا اللَّه بِمَنِّهِ لِلإتمام والإتيان بما هُوَ وَفقَ المرام ، وكان الشُّروع غُرَّةَ شهر الصيام و الإختتام ، يوم الأحد عند إنصرام الحوت وحلول ربيع الأعوام ثالثربيع الثاني من الأيام من شهور العام الرابع والسِّتين بعد الألف وثلثماءَة مِنَالهِجرَة النَّبَويَّة على مهاجرها الف سلام و تحية في دارِ الخلافة طهران . اللّهم اجعل ناظمه كنظمه وثبَّته على جَزمِهِ وحزمِه ، وأنا العبد الفاني الجاني جواد بن المحسن بن الحسين بن المحسن المَحوِلاتي الخُراساني .
سنة 1364 ق