لِجَلالِكَ الأفلاكُ خاضِعَةٌ * وَبِأَمرِكَ الأشياءُ تَأتَمِرُ
دَفعُ الشُّرُورُ وبُغيَةُ الخَيرِ * بِكَ يُستَعانُ لِمالَكَ الكِبَرُ
عَصفُ الرِّياحِ تَراكُمُ الغَيَمِ * والبَرق ثمّ الرَّعد والمَطَرُ
وَالبَحرُ ثُمَّ السَّهلُ والجَبَلُ * كُلٌّ بِما تَدعُوهُ مُؤْتَمِرُ
لَو شِئتَ تَجعَلُ أرضَنا ذَهَباً * وَالتِّبر رَملًا أنتَ تَقتَدِرُ
عَجَباً وأنّى يَنقَضي عَجَبي * لَكَ كُلُّ ذاكَ وَ أنتَ تَصطَبِرُ
وَتَرى شَريعَةَ جَدِّكَ اندَرَسَت * وَعَلى مَعالِمُها ارتَقَى الغَبَرُ
أيدي مُحَرِّفُها مُدَسَّسَةٌ * فيها وَقَدْ كَثُرَت بِها الغِيَرُ
وَارتَدَّ عَنها القائِلُونَ بِها * وَبِجَهلِهِم رَجَعُوا وَقَد كَفَرُوا
أحكامُها تُرِكَت وَقَد هُجِرَت * في النّاس بَل هِيَ عِندَهُم نُكُرُ
التّارِكُونَ لَها لَهُم عِزٌّ * وَالعامِلُونَ بِها قَدِ احتُقِرُوا
آهى سوزان براى منتظران امام زمان (ع) (فارسى) — صفحة 190
مساهمون: الشيخ محمد جواد الخراساني
ص١٩٠