ميّت . وفي قوله :
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها
: أي من نفسي ؛ لأنّه جعلها من غير وقت . وفي نسب إبراهيم : أنّه كان ابناً لآذر حقيقة ، كما يظهر من كلامه - إلى أن قال : - وقد فسّر كثيراً من الآيات بفهمه ونظره بلا رواية ، واستشهد في بعضها بكلام الشعراء ونقل كثيراً من المطالب عن ابنعبّاس موقوفاً عليه ، وميّز بين المحكمات والمتشابهات بلا نصّ يستند إليه - إلى أن قال : - وربّما يظهر من بعض عبارات تفسيره أنّ كثيراً من رواياته من زيادة راوي الكتاب المذكور اسمه في أوائله ، فلعلّه هو الذي ألّفه حين كفّ بصر عليّ بن إبراهيم ، فانّ النجاشي ذكر أنّه اضرّ في وسط عمره . . . » « 1 » .
وهذا نموذج في المقام ، وليس لنا مجال لذكر أمثاله ، بل له محلّ آخر .
هامش
( 1 ) . كشف القناع : 213 .