شرح
وتبعه صاحب المعالم قدس سرّه ، في « منتقى الجمّان » والكاشاني وصاحب الحدائق قدس سرّه واستجوده العلّامة الحجّة قدس سرّه « 1 » . ولم يستبعده السيد الميلاني قدس سرّه ، في الحاشية ومحاضراته « 2 » .
ولعلّ ذلك بناء منهم على العمل بالخبر الصحيح ، والروايات الواردة في الباب أكثرها صحيحة .
وكيف كان فقد أعرض المشهور عن الروايات الواردة في المقام وهي خمس :
الأُولى : صحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام ، قال :
« المُكاري والجمّال إذا جدّ بهما السير فليقصّرا » « 3 » .
الثانية : صحيحة فضل بن عبد الملك قال : سألت أباعبداللّه عليه السلام ، عن المكارين الّذين يختلفون ، فقال :
« إذا جدّوا السير فليقصّروا » « 4 » .
الثالثة : مرفوعة عمران بن محمد الأشعري ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال :
« الجمّال والمُكاري إذا جدّ بهما السير فليقصّرا فيما بين المنزلين ويتمّا في المنزل » « 5 » .
الرابعة : مرسلة الكليني قال وفي رواية أُخرى : « المُكاري إذا جدّ به السير فليقصّر » « 6 » .
هامش
( 1 ) - النجم الزاهر ، ص 49 .
( 2 ) - محاضرات في الفقه الإمامية ، ج 3 .
( 3 ) - الوسائل ، صلاة المسافر ، باب 13 ، الأحاديث مرتّباً .
( 4 ) - المصدر .
( 5 ) - المصدر .
( 6 ) - المصدر .