فارق المشركين وأشهد على إسلامه أنّه آمن بأمان الله ورسوله وأنّ لهم ما أسلموا عليه » « 1 » .
يعنى [ مكتوبى ] براى هر كس از بنى معاوية بن حرول طائى كه اسلام آورد و اقامه نماز كرد و زكات پرداخت و اطاعت خدا نمود و از مغانم خمس خدا و سهم پيامبر را پرداخت و از مشركين دورى گزيد و بر اسلام خود شاهد گرفت كه او در امان خدا و رسول او قرار دارد و از حقوق مسلمانى برخوردار است .
همچنين حضرت نامهاى به بنى جُوَين طائى با اختلافى اندك نگاشتند :
« لمن آمن منهم بالله وأقام الصلاة وآتى الزكاة وفارق المشركين وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغانم خمس الله و سهم النبيّ و . . . » « 2 » .
مكتوب نهم : در نامهاى كه حضرت ( ص ) براى جُهَينَة بن زيد نوشتند ، چنين آمده است :
« إنّ لكم بطون الأرض وسُهولها وتلاع الأودية وظهورها على أن تَرعوا نباتها وتشربوا ماءها على أن تؤدّوا الخمس و . . . » « 3 »
يعنى [ حال كه مسلمان شديد ] سخت و هموار زمين و دره و بلندى هاى آن براى شما است و مى توانيد از نباتش براى چرا ، و از آبش براى شرب استفاده كنيد ، به اين شرط كه خمس بپردازيد و . . .
مكتوب دهم : اين نامه را حضرت براى ملوك حمير نوشتهاند كه در آن آمده است :
« أمّا بعد فإن الله هداكم بهدايته أن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة من المغانم خمس الله و سهم النبي وصفيّه و ما كتب على المومنين من
هامش
( 1 ) - طبقات ابن سعد : ج 1 ، ص 269 ، دارالفكر .
( 2 ) - همان منبع .
( 3 ) - مجموعة الوثائق السياسية : ص 142 ، شماره 157 به نقل از " جمع الجوامع " سيوطى .