55 - حال الأئمة بعد يوشع :
وقد صرحت الروايات المتقدمة كما في الحديث رقم ( 18 و 33 ) : بأن الأئمة من بعد يوشع « عليه السلام » قد استتروا في عملهم ، وكذلك الحال بالنسبة للأئمة « عليهم السلام » بعد نبينا « صلى الله عليه وآله » فإنهم استتروا في عملهم أيضاً ، حتى الإمام الحسين « عليه السلام » ، فإنه عمل بالتقية زمن معاوية ، حتى كان ما كان من أمر يزيد في حقه . .
56 - رجوع الناس إلى الأئمة « عليه السلام » :
وقد صرحت الروايات المتقدمة : بأن الأئمة استتروا بعد يوشع ، وصار قوم كل واحد منهم يختلفون إليه في وقته ، ويأخذون عنه معالم دينهم ، حتى انتهى الأمر إلى آخرهم كما في الحديث رقم ( 18 ) .
وهذا هو حال الأئمة بعد أمير المؤمنين « عليه السلام » . . فإن الناس صاروا يختلفون إلى كل واحد منهم ، ويأخذون عنه معالم دينهم ، حتى انتهى الأمر إلى آخرهم .
57 - غيبة الإمام الثاني عشر :
وقد تقدم : أن الإمام الثاني عشر من الأئمة بعد موسى « عليهم السلام » وهو داود قد غاب عن الناس ، كما في الحديث رقم ( 18 و 33 و 34 ) .
والإمام الثاني عشر من أوصياء محمد « صلى الله عليه وآله » قد غاب عن الناس أيضاً . وهو القائم المهدي صلوات الله وسلامه عليه . .