معها مورداً يقتل ثلثهم ، ويهرب ثلثهم ، ويرجع ثلثهم » ( 1 ) . وهكذا كان كما دلت عليه الأرقام المنقولة لنا ، حيث يقال : « كان مع أمير المؤمنين « عليه السلام » عشرون ألف رجل . . وكانت عائشة في ثلاثين ألفاً . قال قتادة : قتل يوم الجمل عشرون ألفاً . وقال أبو مخنف والكلبي : قتل منهم تسعة آلاف إلا تسعين رجلاً » ( 2 ) . وقال المسعودي : « إن عدة من قتل من أصحاب الجمل ثلاثة عشر ألفاً ومن أصحاب علي أربعة آلاف أو خمسة آلاف » ( 3 ) . ومراده من أصحاب الجمل أصحاب عائشة ، وقيل : قتل في حرب الجمل عشرة آلاف خمسة من أصحاب عائشة ، وخمسة من أصحاب علي عدا خمسة آلاف من أهل البصرة قتلوا قبل وصول علي « عليه السلام »
هامش
( 1 ) الإرشاد ج 1 ص 246 والكافئة للشيخ المفيد ص 19 والبحار ج 32 ص 113 .
( 2 ) البحار ج 32 ص 183 عن مناقب آل أبي طالب ( ط النجف ) ج 2 ص 339 .
وراجع في عدد الجيشين : تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 505 والكامل في التاريخ ج 2 ص 336 والفتوح لابن أعثم ج 2 ص 464 والبداية والنهاية ج 7 ص 240 وراجع : كتاب الجمل ص 321 .
وراجع قول قتادة في عدد قتلى جيش عائشة في : العقد الفريد ج 3 ص 324 .
( 3 ) البحار ج 32 ص 211 عن العدد القوية ، والأمالي للمفيد ( ط جماعة المدرسين ) هامش ص 236 .