والسلام بعده . كما تقدم في الحديث رقم ( 7 ) .
كذلك الحال بالنسبة لعلي « عليه السلام » فإنه كان أفضل من ترك محمد « صلى الله عليه وآله » بعده .
9 - موسى « عليه السلام » يعاهد قومه على الوفاء ليوشع « عليه السلام » :
وفي الرواية المتقدمة رقم ( 9 ) : أن موسى خرج من الدنيا وقد عاهد قومه على الوفاء لوصيه يوشع بن نون على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام . .
كذلك الحال بالنسبة لنبينا محمد « صلى الله عليه وآله » ، فإنه خرج من الدنيا وقد عهد إلى أمته في علي بن أبي طالب « عليه السلام » .
10 - لم تف أمة موسى ليوشع « عليه السلام » :
وتقدم في الحديث رقم ( 9 ) : أن أمة موسى لم تف بعهده في وصيه يوشع بن نون على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام .
كذلك الحال بالنسبة لنبينا محمد « صلى الله عليه وآله » ، فإن أمته لم تف لوصيه علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، وركبت بذلك سنن من قبلها من الأمم في مخالفة وصية الرسول « صلى الله عليه وآله » وعصيانه .
يوشع « عليه السلام » والصخرة :
ونستفيد قصة الصخرة التي قلبها يوشع ، فظهرت له العين . وهي قصة تتوافق مع ما جرى لعلي « عليه السلام » . . ما يلي :