مدى حركة الزمان ، وهو يختزل المستقبل في حاضره ، ليختزنه - من ثم - في ماضيه . .
ولذلك آثرنا أن نقدم للقارئ الكريم ها هنا باقة ريانة من هذه الرعاية الربانية ، ولا سيما حديث رد الشمس وحبسها ، لا لينتهي على مشارف الظهور المبارك لقائم آل محمد ، بل ليمتد ويمتد . . ثم ليمتد إلى قيام الساعة . .
إشارة توضيحية :
وقبل الشروع بذكر الموارد التي توخينا تسليط الضوء عليها نودُّ أن نذكر القارئ الكريم ، بأننا قد وضعنا للروايات التي أوردناها في الفصل السابق أرقاماً ، بهدف أن نعتمدها في الإشارة إلى النص الذي هو محط نظرنا في تلك الروايات ، دون أن نحتاج إلى إعادة ذلك النص . .
وبعدما تقدم نقول :
1 - يوشع « عليه السلام » فتى موسى « عليه السلام » :
إن يوشع على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام هو فتى موسى الذي أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى : * ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ . . ) * ( 1 ) . وكان علي « عليه السلام » فتى محمد . . وقد نادى جبرئيل بين السماء والأرض ، في غزوة بدر ، أو أحد ، أو في كليهما :
هامش
( 1 ) الآية 60 من سورة الكهف .