بداية :
إننا نعرض في هذا الفصل النصوص التي استفدنا منها هذا العرض الموجز ، لإظهار التوافق بين ما جرى في الأمم السالفة ، وما يجري في هذه الأمة . . ليكون هذا الفصل هو المرجع للقارئ الكريم ، كلما احتاج إلى مراجعة النص . . وقد وفر علينا هذا الأسلوب في عرض النصوص مؤونة تكرار ذكر المصادر ، الذي ربما يكون غير مرغوب فيه لأجل كثرته ، وإمكان الاستغناء عنه . . والنصوص هي التالية : نصوص وآثار : 1 - قال تعالى : * ( فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ) * ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الآية 62 من سورة الكهف .