مفهوم « ولايت مطلقهء فقيه » هيچگونه تحوّل يا تغييرى - كه برخى گمان بردهاند - در هيچ دورهاى رخ نداده و از روز نخست تاكنون با يك مفهوم مطرح بوده است .
شيخ الفقهاء و المتكلّمين ، ابو عبد اللّه مفيد ( وفات 413 ) در كتاب فقهى معروف خود « المقنعة » در باب امر به معروف و نهى از منكر فرموده :
« اجراى حدود و احكام انتظامى اسلام را ، كه وظيفهء سلطان اسلام است و در عصر حضور بر دست امامان معصوم و نايبان خاص آنان اجرا مىگردد ، در دوران غيبت ، به فقهاى شيعه واگذار كردهاند ( فؤّضوا الى فقهاء شيعتهم ) تا در صورت امكان و با پشتوانهء مردمى ، مسؤوليّت اجرايى آن را عهدهدار باشند » « 1 » .
شيخ الطائفهء ابو جعفر طوسى ( وفات 460 ) در كتاب « النهاية » باب جهاد و سيرهء امام گويد :
« اجراى حدود و احكام انتظامى اسلام ، براى هيچكس روا نباشد ، جز سلطان وقت كه از جانب خداوند معرّفى شده يا كسى كه از جانب او منصوب گرديده باشد . . . تا آنجا كه مىگويد . . . و قد فوّضوا ذلك الى فقهاء شيعتهم فى حال لا يتمكّنون فيه من تولّيه بأنفسهم . . . » « 2 » .
فقيه نامى حمزه بن عبد العزيز معروف به سلّار ديلمى ( وفات 469 ) گويد :
فقد فوّضوا عليهم السّلام الى الفقهاء إقامة الحدود و الأحكام بين الناس بعد أن لا يتعدّوا واجبا و لا يتجاوزوا حدا و أمروا عامّة الشيعة بمعاونة الفقهاء على ذلك ، ما استقاموا على الطريقة و لم يحيدوا . . . » « 3 » .
امامان معصوم عليهم السّلام اجراى حدود و احكام انتظامى اسلام را ، به فقها واگذار نمودهاند و عموم شيعيان را به كمك و مساعدت آنان دستور دادهاند ، مادام كه بر طريقهء حقّ استوار باشند .
علّامه ابن المطهر حلّى ( وفات 171 ) در كتاب « قواعد الأحكام » در باب جهاد گويد :
اجراى احكام انتظامى اسلام - كه در عصر حضور وظيفهء امام معصوم
هامش
( 1 ) . المقنعة ص 810 و 811 .
( 2 ) . النهاية فى مجرد الفقه و الفتاوى ص 300 - 301 .
( 3 ) . المراسم العلويّة ص 263 - 164 .