فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ . وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ . أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
« 1 »
»
. در سورهء ق دربارهء قيامت آمده :
« وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ، وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ، رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ »
و
« أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ »
« 2 » . در سورهء مؤمنون ، مىفرمايد :
« أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ »
« 3 » . در سورهء جاثيه مىفرمايد :
« أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ، وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ »
« 4 » .
از اين قبيل آيات كه مشتمل بر أنواع مباحث برهاني وخطابي است در سورههاى مكي فراوان است . با توجه به اشكالات فوق وجوابهاى نقضي وحلّى كه بيان شد ، نمىتوان آيات قرآن را متأثر از محيط دانست . ولى با توجه به هموار ساختن مسير دعوت وايجاد زمينهء گسترش اسلام ، بين سورههاى مكي ومدنى تفاوتهايى وجود دارد . هر حركتي در آغاز با مشكلات فراوانى روبروست كه بايد نخست در رفع آنها كوشيد وتلاش شود كه راه اين حركت هموار گردد . آنگاه كه مسير آماده شد ، مىتوان بر گسترش وافزايش جلوههاى خود رونق بيشترى داد ، أهداف ومقاصد خود را به طور علني آشكار نمود ودعوت خود را با بيان شريعت قرين ساخت . بنابراين أسلوب وشيوهء بيان ونحوهء دعوت در دو حالت يادشده با هم تفاوت مىكند ، ونبايد انتظار داشت آنچه را كه در آخر گفته مىشود ، در آغاز اعلام گردد .
ترتيب نزول
در ترتيب نزول سورهها رواياتى در دست است كه مورد اعتماد بزرگان است وعمدتا از ابن عباس نقل شده است . مانند روايتي كه أحمد بن أبي يعقوب كاتب ، معروف به ابن واضح يعقوبي ( متوفاى 292 ) در تاريخ خود از محمد بن سائب كلبى
هامش
( 1 ) عنكبوت 29 : 51 - 48 .
( 2 ) ق 50 : 15 و 11 - 9 .
( 3 ) مؤمنون 23 : 115 .
( 4 ) جاثيه 45 : 22 - 21 .