Skip to main content

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — Page 544

Contributors:

P.544
أخبار خيار العيب فله الفسخ ولكن قوله وبه عيب أو عوار يعين قوله اشترى شيئا في الشخصي إذ الكلي لاعيب فيه ولاعوار اللهم إلا أن يقال إن العرف لا يري المشتري حتى في الكلي إلا الخارجي المنطبق عليه الكلي وعلى الأول كما هو الأقوى إما نقول بوحدة المطلوب فلاينطبق الكلي الموصوف بوصف الصحة على غير الصحيح لأنه مباين مع المعقود عليه وكون الوصف ذاتيا أو عرضيا لا يوجب الفرق في الكلي لمغايرة الكلي الموصوف بأي وصف مع غيره وعليه فلايصدق الوفاء ويجب على البايع إبدال المعيب بالصحيح وإما نقول بتعدد المطلوب وكون وصف الصحة شرطا والتزاما في ضمن الالتزام وعليه فتخلف الوصف تخلف عن الشرط ويترتب عليه خيار التخلف عن الشرط من التخيير بين الفسخ والإمساك بلا أرش . ( انتهى كلامه ) . أقول : ولكن يمكن أن يقال على تقدير عدم انصراف الكلمة أو المقام إلى الصحيح لاوجه لادراجه تحت أخبار خيار العيب لأن موضوع الأخبار هو لا شئ المنصرف إلى الصحيح إما بالكلمة أو بظهور الإقدام فلا يشمل الشيء إذا اشترى من دون تقيده بالصحيح فتدبر جيدا .

قوله في ج 4 ، ص 441 ، س 21 : « لفرض علمه » .