Skip to main content

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — Page 515

Contributors:

P.515
ما يكون المنافي والمقيد والمخصص متصلا وبين ما يكون منفصلا بأن يسري الإجمال في الأول دون الثاني كما أن قول الخبرة بعد تقويمه لمال الغير وعدم وجود الاتهام بكونه غافلا أو ساهيا انتهى كلامه . أقول : ولكن لا يخلو عن الخدشة إذ قد يكون خبرويته على حد يعد قوله بأني غافل موهونا بحيث لا يعتني به ففي هذه الصورة لا يضر القول الموهون بحجية الظاهر .

قوله في ج 4 ، ص 257 ، س 16 : « في اندراج » .

أقول : وحاصله منع الصغرى .

قوله في ج 4 ، ص 258 ، س 2 : « فأصالة عدم » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : ولا يخفى عليك إن كان المراد منها هو أصل تشابه الأزمان الجاري في معاني الألفاظ عند الشك في النقل فهو صحيح وثابت في باب الألفاظ ويعد من الأصول اللفظية ولابناء في غير باب الألفاظ عليه وإن أريد به الاستصحاب القهقرائي فهو أيضا لا دليل عليه .

قوله في ج 4 ، ص 258 ، س 5 : « كان المراد » .

أقول : بأن يكون الأصل المذكور مشيرا إلى ذلك الأصل .

قوله في ج 4 ، ص 258 ، س 8 : « فإنه لا أثر » .