Skip to main content

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — Page 441

Contributors:

P.441
الفرد المردد والنكرة مع أنه ليس في الخارج إلا المعينات وتصور ناقض العدم الكلي من صرف الوجود ليس له في الخارج وجود إلا بوجود الموجودات الخاصة والعجيب منه أن تصور الكسر المشاع في المقام ولكن أنكر الفرد المردد مع أنه لافرق بينهما .

قوله في ج 2 ، ص 341 ، س 13 : « طرفا لإضافة » .

أقول : بأن يكون كل واحد منهما مالك لكل جزء بتمامه .

قوله في ج 2 ، ص 341 ، س 14 : « الملكية قبل إلا فراز . . . » .

أقول : كما عن الشيخ هادي الطهراني وذكره النائيني في مسألة بيع صاع من الصبرة .

قوله في ج 2 ، ص 341 ، س 16 : « كان مملوكا » .

أقول : كأن يكون من المباحات فهو قابل للتقسيم مع أنه لا ملكية فيه .

قوله في ج 2 ، ص 344 ، س 14 : « ثانيها ظهور » .

أقول : وهو الأظهر .

قوله في ج 2 ، ص 355 ، س 21 : « بشهادة الاستثناء » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه : منع بعد عطف قوله أيضا أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وبعد ذيل الآية المختص بالرجال فالأولى أن يقال إن المراد فنصف ما فرضتم لكم وكيف كان فلافرق في