Skip to main content

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — Page 177

Contributors:

P.177
بعد التصديق والجزم شيء آخر يوجب الفعل وما لم يوجد ذلك لا يصدر عنه الفعل وهو حملة النفس أو تجمع النفس وهذا المعنى ملاك الإيمان إذ المؤمن بعد التصديق يصمم ويبنى على العمل بمقتضى التصديق المذكور بخلاف الكافر العالم الموقن الجاحد انتهى كلامه . ولكن معنى المذكور هو التسليم الذي حال من أحوال القلب ولا بأس في دخله في قوام الإيمان لا يقال إن التسليم من الأخلاق الفاضلة لامن الاعتقاديات لأنا نقول إن مرتبة الأولى منه هي يكون دخيلا في الإيمان وسائر مراتبه من الأخلاق الفاضلة .

قوله في ج 3 ، ص 404 ، س 12 : « ترجيح المرجوح » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وقديكون المرجوح باعتبار الدواعي النفسانية راجحا كما لا يخفى .

قوله في ج 3 ، ص 405 ، س 12 : « والتسليم » .

أقول : ولامانع من الالتزام به إذ المؤمن هو الذي سلم بخلاف الجاحد فإنه لا يسلم كما يدل عليه قوله تعالى في سورة النساء آية 65
( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً )
وبما ذكر يمكن دفع الشبهة كما لا يخفى .

قوله في ج 3 ، ص 405 ، س 16 : « بصدق مقلده » .